روح الخيال
11-30-2008, 01:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عشر ذي الحجة أقبلت فهل أنتم مستعدون؟
فلنجتهد في هذه العشر ولنعقد العزم من الآن على أن نعمل فيها من العبادات والطاعات مما لم نكن نعمله في الأعوام السابقةفقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :
« ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام» يعني أيام العشر،
فلنحرص في هذه العشر على الصيام صيام هذه الأيام وخصوصا يوم عرفة فصيامه يُكفر السنة الماضية والسنة القادمة
ومن الأعمال في هذه العشر الإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله
ومما يُسن في هذه العشر التكبير
وهو قسمين :
_ تكبير مطلق وهو يبدأ من فجر أول يوم من العشر وفي كل وقت من ليل أو نهار _ الله أكبر الله أكبر لاإله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
يُسن رفع الصوت بها في الأسواق والطرقات حتى يكبر الناس وحتى يُعمل في هذه السنة المهجورة
_ تكبير مقيد يبدأ من فجر يوم عرفة ويكون بعد الصلوات الخمس
** تلاوة القرآن وحفظه والعمل بما فيه
**الصدقة
قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة ) [البقرة:254]
أكثروا من الصدقة لعل الله أن يرحمنا بها
وإنما هي من جُملة الأعمال المستحبة في هذه الأيام الفضيلة
ولنحرص على أنواع العبادات لعلنا نفوز برضى الله عز وجل
الصلاة
لن نتحدث عن المفروضة ؛ لأنها هي العماد ،
ومن لم يحافظ عليها فلن يفلح بلا شك!
ولكن حديثنا هو عن النوافل ؛ كالسنن الرواتب والضحى وغيرها مما وَرَد في السنة
فعلينا أن نكثر من النوافل في هذه الأيام؛ لأنها من أفضل القربات،
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه: (وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه) [رواه البخاري].
وبما فيها قيام الليل ..
" وأما قيام ليالي العشر فمستحب. ووَرَد إجابة الدعاء فيها. واستحبه الشافعي وغيره من العلماء.
**بر الوالدين
فإنما رضى الله في رضى الوالدين
قال تعالى: (أنِ اشكر لي ولوالديك إلي المصير)
وقد سُئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (أي الأعمال أفضل؟ فقال: الصلاة على وقتها . قيل: ثم أي؟
قال: (بر الوالدين) ، فأولاً: الصلاة على وقتها، هذا حق الله، ثم بر الوالدين .
أسأل الله بمنه وكرمه أن يوفقنا لطاعته وأن يتقبل منا إنه جواد كريم
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين....
الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد
"
عشر ذي الحجة أقبلت فهل أنتم مستعدون؟
فلنجتهد في هذه العشر ولنعقد العزم من الآن على أن نعمل فيها من العبادات والطاعات مما لم نكن نعمله في الأعوام السابقةفقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :
« ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام» يعني أيام العشر،
فلنحرص في هذه العشر على الصيام صيام هذه الأيام وخصوصا يوم عرفة فصيامه يُكفر السنة الماضية والسنة القادمة
ومن الأعمال في هذه العشر الإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله
ومما يُسن في هذه العشر التكبير
وهو قسمين :
_ تكبير مطلق وهو يبدأ من فجر أول يوم من العشر وفي كل وقت من ليل أو نهار _ الله أكبر الله أكبر لاإله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
يُسن رفع الصوت بها في الأسواق والطرقات حتى يكبر الناس وحتى يُعمل في هذه السنة المهجورة
_ تكبير مقيد يبدأ من فجر يوم عرفة ويكون بعد الصلوات الخمس
** تلاوة القرآن وحفظه والعمل بما فيه
**الصدقة
قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة ) [البقرة:254]
أكثروا من الصدقة لعل الله أن يرحمنا بها
وإنما هي من جُملة الأعمال المستحبة في هذه الأيام الفضيلة
ولنحرص على أنواع العبادات لعلنا نفوز برضى الله عز وجل
الصلاة
لن نتحدث عن المفروضة ؛ لأنها هي العماد ،
ومن لم يحافظ عليها فلن يفلح بلا شك!
ولكن حديثنا هو عن النوافل ؛ كالسنن الرواتب والضحى وغيرها مما وَرَد في السنة
فعلينا أن نكثر من النوافل في هذه الأيام؛ لأنها من أفضل القربات،
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه: (وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه) [رواه البخاري].
وبما فيها قيام الليل ..
" وأما قيام ليالي العشر فمستحب. ووَرَد إجابة الدعاء فيها. واستحبه الشافعي وغيره من العلماء.
**بر الوالدين
فإنما رضى الله في رضى الوالدين
قال تعالى: (أنِ اشكر لي ولوالديك إلي المصير)
وقد سُئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (أي الأعمال أفضل؟ فقال: الصلاة على وقتها . قيل: ثم أي؟
قال: (بر الوالدين) ، فأولاً: الصلاة على وقتها، هذا حق الله، ثم بر الوالدين .
أسأل الله بمنه وكرمه أن يوفقنا لطاعته وأن يتقبل منا إنه جواد كريم
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين....
الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد
"