[ الصاعق ] ~
04-28-2009, 09:58 PM
| بسم الله الرحمن الرحيم |
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
\
الإخلاص والنية في القول والعمل
قال الله تعالى : {مَن كَانَ يُرِيدُالْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَاوَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُون . أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْيَعْمَلُون}
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلىالله عليه وسلم
يقول: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئٍ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله
ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أوامرأةٍ ينكحها
، فهجرته إلى ما هاجر إليه" متفق عليه
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
يقول: "إن أول الناس يقضى يومالقيامة عليه، رجل استشهد فأتي به، فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، قال: كذبت، لكنك قاتلت لأن يقال: جريء، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل تعلم العلم وعلمه، وقرأ القرآن، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما فعلت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن،قال: كذبت، ولكنك تعلمت العلم ليقال: عالم وقرأت القرآن ليقال: هو قارئ، فقد قيل،ثم أمر به فسحب على وجهه، حتى ألقي في النار، ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال كله، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك، قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال: هو جواد، فقدقيل، ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار" أخرجه مسلم
الشرح :
النية أساس العمل، فعمل الإنسان إنما يكون قبوله ورده بحسب نية عامله، فمن عمل عملاً أخلص فيه لله تعالى وأراد به ثواب الآخرة، وكان عمله على السنة قبل منه، ومن نوى غير الله، أو لم يخلص علمه له بأن أشرك معه غيره، فعمله مردود وهو وبال على صاحبه ..
الفوائد :
- أن من شروط العمل الإخلاص، وهو أن يقصد به وجه اللهتعالى.
- أهمية الإخلاص، إذ العمل من دونه وبال على صاحبه.
- أن صلاح صورةالعمل لا تكفي لقبوله.
- وجوب تصحيح النية في كل عمل والحرص على ذلك.
أخواني وأخواتي احرصو كل الحرص على البعد عن الرياء والسمعة فيجب عليكم اذا انفقتم شي صغيرأوكبير الا يعلم به احد وذلك للبعد عن الرياء والسمعة ويكون عملكم خالص لوجه الله سبحانه وتعالى وتحضون بالأجر والثواب هذا
وصلوا على سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليهوسلم وازواجه الطاهرات امهات المؤمني وصحبه الأخيار ومن تبعهم باحسان ألى يوم الدين
......
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
\
الإخلاص والنية في القول والعمل
قال الله تعالى : {مَن كَانَ يُرِيدُالْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَاوَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُون . أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْيَعْمَلُون}
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلىالله عليه وسلم
يقول: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئٍ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله
ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أوامرأةٍ ينكحها
، فهجرته إلى ما هاجر إليه" متفق عليه
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
يقول: "إن أول الناس يقضى يومالقيامة عليه، رجل استشهد فأتي به، فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، قال: كذبت، لكنك قاتلت لأن يقال: جريء، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل تعلم العلم وعلمه، وقرأ القرآن، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما فعلت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن،قال: كذبت، ولكنك تعلمت العلم ليقال: عالم وقرأت القرآن ليقال: هو قارئ، فقد قيل،ثم أمر به فسحب على وجهه، حتى ألقي في النار، ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال كله، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك، قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال: هو جواد، فقدقيل، ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار" أخرجه مسلم
الشرح :
النية أساس العمل، فعمل الإنسان إنما يكون قبوله ورده بحسب نية عامله، فمن عمل عملاً أخلص فيه لله تعالى وأراد به ثواب الآخرة، وكان عمله على السنة قبل منه، ومن نوى غير الله، أو لم يخلص علمه له بأن أشرك معه غيره، فعمله مردود وهو وبال على صاحبه ..
الفوائد :
- أن من شروط العمل الإخلاص، وهو أن يقصد به وجه اللهتعالى.
- أهمية الإخلاص، إذ العمل من دونه وبال على صاحبه.
- أن صلاح صورةالعمل لا تكفي لقبوله.
- وجوب تصحيح النية في كل عمل والحرص على ذلك.
أخواني وأخواتي احرصو كل الحرص على البعد عن الرياء والسمعة فيجب عليكم اذا انفقتم شي صغيرأوكبير الا يعلم به احد وذلك للبعد عن الرياء والسمعة ويكون عملكم خالص لوجه الله سبحانه وتعالى وتحضون بالأجر والثواب هذا
وصلوا على سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليهوسلم وازواجه الطاهرات امهات المؤمني وصحبه الأخيار ومن تبعهم باحسان ألى يوم الدين
......