ابن الجزيرة
06-20-2010, 08:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
كيف نستعد لقدوم شهر رمضان ؟!
من أوجه الاستعداد المحمود لشهر رمضان :
التوبة الصادقة : وهي واجبة في كل وقت ، لكن بما أنه سيقدم على شهر عظيم مباركـ
فإن من الأحرى له أن يسارع بالتوبة
مما بينه وبين ربه من ذنوب ، ومما بينه وبين الناس من حقوق
ليدخل عليه الشهر المباركـ
فينشغل بالطاعات والعبادات بسلامة صدر ، وطمأنينة قلب .
قال تعالى : [ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ]
وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ فَإِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ ) رواه مسلم .
الدعاء : وقد ورد عن بعض السلف أنهم كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان
ثم يدعونه خمسة أشهر بعدها حتى يتقبل منهم .
فيدعو المسلم ربَّه تعالى أن يبلِّغه شهر رمضان على خير في دينه في بدنه
ويدعوه أن يعينه على طاعته فيه ، ويدعوه أن يتقبل منه عمله .
الفرح بقرب بلوغ هذا الشهر العظيم : فإن بلوغ شهر رمضان من نِعَم الله العظيمة على العبد
لأن رمضان من مواسم الخير ، الذي تفتح فيه أبواب الجنان ، وتُغلق فيه أبواب النيران
وهو شهر القرآن ، قال الله تعالى :
( قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ) .
إبراء الذمة من الصيام الواجب : قالت عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا :
كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَهُ إِلا فِي شَعْبَانَ . متفق عليه
التزود بالعلم ليقف على أحكام الصيام ، ومعرفة فضل رمضان .
المسارعة في إنهاء الأعمال التي قد تشغل المسلم في رمضان عن العبادات .
الجلوس مع أهل البيت من زوجة وأولاد لإخبارهم بأحكام الصيام وتشجيع الصغار على الصيام .
إعداد بعض الكتب التي يمكن قراءتها ، أو إهداؤها لإمام المسجد ليقرأها على الناس
الصيام من شهر شعبان استعداداً لصوم شهر رمضان .
قالت عائشة رضي الله عنها فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ
شَهْرٍ إِلا رَمَضَانَ وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ . متفق عليه
وقال صلى الله عليه وسلم :
( ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى
رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ ) . حسَّنه الألباني .
قراءة القرآن : قال سلمة بن كهيل : كان يقال شهر شعبان شهر القراء .
وكان عمرو بن قيس إذا دخل شهر شعبان أغلق حانوته وتفرغ لقراءة القرآن .
وقال أبو بكر البلخي : شهر رجب شهر الزرع ، وشهر شعبان شهر سقي الزرع
وشهر رمضان شهر حصاد الزرع .
وقال أيضاً : مثل شهر رجب كالريح ، ومثل شعبان مثل الغيم ، ومثل رمضان مثل المطر
ومن لم يزرع ويغرس في رجب
ولم يسق في شعبان فكيف يريد أن يحصد في رمضان .
وها قد مضى رجب فما أنت فاعل في شعبان إن كنت تريد رمضانهذا حال نبيكـ وحال سلف الأمة في هذا الشهر المباركـفما هو موقعكـ من هذه الأعمال والدرجات .
موقع الإسلام سؤال وجواب
اسأل الله تعالى بمنه وكرمه أن يباركـ لنا فيما بقي من أيام ، وأن يبلغنا رمضان ونحن في أتم الصحة والعافيةوأن يوفقنا لاغتنام الأيام والساعات فيما يعود علينا بالنفع الدنيوي والأخروي .
كيف نستعد لقدوم شهر رمضان ؟!
من أوجه الاستعداد المحمود لشهر رمضان :
التوبة الصادقة : وهي واجبة في كل وقت ، لكن بما أنه سيقدم على شهر عظيم مباركـ
فإن من الأحرى له أن يسارع بالتوبة
مما بينه وبين ربه من ذنوب ، ومما بينه وبين الناس من حقوق
ليدخل عليه الشهر المباركـ
فينشغل بالطاعات والعبادات بسلامة صدر ، وطمأنينة قلب .
قال تعالى : [ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ]
وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ فَإِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ ) رواه مسلم .
الدعاء : وقد ورد عن بعض السلف أنهم كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان
ثم يدعونه خمسة أشهر بعدها حتى يتقبل منهم .
فيدعو المسلم ربَّه تعالى أن يبلِّغه شهر رمضان على خير في دينه في بدنه
ويدعوه أن يعينه على طاعته فيه ، ويدعوه أن يتقبل منه عمله .
الفرح بقرب بلوغ هذا الشهر العظيم : فإن بلوغ شهر رمضان من نِعَم الله العظيمة على العبد
لأن رمضان من مواسم الخير ، الذي تفتح فيه أبواب الجنان ، وتُغلق فيه أبواب النيران
وهو شهر القرآن ، قال الله تعالى :
( قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ) .
إبراء الذمة من الصيام الواجب : قالت عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا :
كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَهُ إِلا فِي شَعْبَانَ . متفق عليه
التزود بالعلم ليقف على أحكام الصيام ، ومعرفة فضل رمضان .
المسارعة في إنهاء الأعمال التي قد تشغل المسلم في رمضان عن العبادات .
الجلوس مع أهل البيت من زوجة وأولاد لإخبارهم بأحكام الصيام وتشجيع الصغار على الصيام .
إعداد بعض الكتب التي يمكن قراءتها ، أو إهداؤها لإمام المسجد ليقرأها على الناس
الصيام من شهر شعبان استعداداً لصوم شهر رمضان .
قالت عائشة رضي الله عنها فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ
شَهْرٍ إِلا رَمَضَانَ وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ . متفق عليه
وقال صلى الله عليه وسلم :
( ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى
رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ ) . حسَّنه الألباني .
قراءة القرآن : قال سلمة بن كهيل : كان يقال شهر شعبان شهر القراء .
وكان عمرو بن قيس إذا دخل شهر شعبان أغلق حانوته وتفرغ لقراءة القرآن .
وقال أبو بكر البلخي : شهر رجب شهر الزرع ، وشهر شعبان شهر سقي الزرع
وشهر رمضان شهر حصاد الزرع .
وقال أيضاً : مثل شهر رجب كالريح ، ومثل شعبان مثل الغيم ، ومثل رمضان مثل المطر
ومن لم يزرع ويغرس في رجب
ولم يسق في شعبان فكيف يريد أن يحصد في رمضان .
وها قد مضى رجب فما أنت فاعل في شعبان إن كنت تريد رمضانهذا حال نبيكـ وحال سلف الأمة في هذا الشهر المباركـفما هو موقعكـ من هذه الأعمال والدرجات .
موقع الإسلام سؤال وجواب
اسأل الله تعالى بمنه وكرمه أن يباركـ لنا فيما بقي من أيام ، وأن يبلغنا رمضان ونحن في أتم الصحة والعافيةوأن يوفقنا لاغتنام الأيام والساعات فيما يعود علينا بالنفع الدنيوي والأخروي .