ابن الجزيرة
06-23-2010, 09:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
كتب فضيلة الشيخ د. سعود الشريم القارئ :عادل الكلباني
هذه القصيدة الرائعة بعد فتوى الكلباني في إباحة المعازف
وهي قصيدة بسيطة الألفاظ ، عميقة المعاني ، ثمينة الغرض ، وسامية المقصد
ولن نعلق على القصيدة فهي تتحدث عن نفسها كما لن أتحدث عن قائلها
فهو أشهر من أن نتحدث عنه ..
نسأل الله أن يكون لها صدى وأثر عند الكلباني وغيره :
أرفق بنفسكـ عادل الكلباني
فلقد أبحت معازف الألحانِ
أرفق بنفسكـ فالحياة قصيرة
مهما تعش فيها من الأزمانِ
أرفق بنفسكـ لا أخالكـ جاهلاً
إن إتباع الحق بالإذعانِ
أحقيقة ما قد تناقله الملأ
فرأيته ضربا من الهذيانِ
إني أعيذكـ أن تكون مكابراً
فارجع إلى ما كنت من إحسان
بالأمس كنت إمام أطهر بقعةٍ
شهراً أمام البيت ذي الأركان
واليوم أنت مع المعازف مفتياً
بجوازها يا خيبة الإخوان
هل تاق سمعكـ للفتاة أصالة
أم تقت سمعاً للمخضرم هاني
هل أنت مشتاق لنبرة عجرم
أم صرت ترقب عاصي الحلاني
أم قد سئمت من التلاوة مدة
فأردت تبديلا لها بأغاني
أم قد كرهت مقال كل محرم
جعل المعازف رقية الشيطان
هل ضقت ذرعاً من إمامة مالكـ
وإمامة الفذ الفتى النعماني
والشافعي الألمعي محمد
أو رأس أهل السنة الشيباني
أو من يسير على طريقة أحمد
فانقاد وفق مراده بأمان
هل ضقت ذرعا ًبالأئمة كلهم
ورحمت كل مزمر فنان
هذا حديث الناس إثر مقالكم
مالي برد الشامتين بــدان
أولم يسعكـ اليوم ما وسع الأولى
فلقد كفوكـ القول بالبرهان
إني سأذكر بيت صاحب حكمة
فلقد أجاد موفقاً ببيان
احذر هُديت فتحت رجلكـ حفرة
كم قد هوى فيها من الإنسان
ولسوف أذكر ما حكاه محمد
أعني به ابن القيم الرباني
حُبُّ الكتاب وحب الحان الغناء
في قلب عبدٍ ليس يجتمعان
يا عادل هذي نصيحة مشفق
برّ صدوق محسن معوان
ستظل تندب ما نطقت به غداً
والقسط عند الله بالميزان
يتبرأ المتبوع من أتباعه
ويفرّ إخوان من الإخوان
فالحكم للحق القوي بعدله
والفصل يوم الدين للديان
سيقول مستمع المعازف حينها
يا رب أفتاني بها الكلباني
كتب فضيلة الشيخ د. سعود الشريم القارئ :عادل الكلباني
هذه القصيدة الرائعة بعد فتوى الكلباني في إباحة المعازف
وهي قصيدة بسيطة الألفاظ ، عميقة المعاني ، ثمينة الغرض ، وسامية المقصد
ولن نعلق على القصيدة فهي تتحدث عن نفسها كما لن أتحدث عن قائلها
فهو أشهر من أن نتحدث عنه ..
نسأل الله أن يكون لها صدى وأثر عند الكلباني وغيره :
أرفق بنفسكـ عادل الكلباني
فلقد أبحت معازف الألحانِ
أرفق بنفسكـ فالحياة قصيرة
مهما تعش فيها من الأزمانِ
أرفق بنفسكـ لا أخالكـ جاهلاً
إن إتباع الحق بالإذعانِ
أحقيقة ما قد تناقله الملأ
فرأيته ضربا من الهذيانِ
إني أعيذكـ أن تكون مكابراً
فارجع إلى ما كنت من إحسان
بالأمس كنت إمام أطهر بقعةٍ
شهراً أمام البيت ذي الأركان
واليوم أنت مع المعازف مفتياً
بجوازها يا خيبة الإخوان
هل تاق سمعكـ للفتاة أصالة
أم تقت سمعاً للمخضرم هاني
هل أنت مشتاق لنبرة عجرم
أم صرت ترقب عاصي الحلاني
أم قد سئمت من التلاوة مدة
فأردت تبديلا لها بأغاني
أم قد كرهت مقال كل محرم
جعل المعازف رقية الشيطان
هل ضقت ذرعاً من إمامة مالكـ
وإمامة الفذ الفتى النعماني
والشافعي الألمعي محمد
أو رأس أهل السنة الشيباني
أو من يسير على طريقة أحمد
فانقاد وفق مراده بأمان
هل ضقت ذرعا ًبالأئمة كلهم
ورحمت كل مزمر فنان
هذا حديث الناس إثر مقالكم
مالي برد الشامتين بــدان
أولم يسعكـ اليوم ما وسع الأولى
فلقد كفوكـ القول بالبرهان
إني سأذكر بيت صاحب حكمة
فلقد أجاد موفقاً ببيان
احذر هُديت فتحت رجلكـ حفرة
كم قد هوى فيها من الإنسان
ولسوف أذكر ما حكاه محمد
أعني به ابن القيم الرباني
حُبُّ الكتاب وحب الحان الغناء
في قلب عبدٍ ليس يجتمعان
يا عادل هذي نصيحة مشفق
برّ صدوق محسن معوان
ستظل تندب ما نطقت به غداً
والقسط عند الله بالميزان
يتبرأ المتبوع من أتباعه
ويفرّ إخوان من الإخوان
فالحكم للحق القوي بعدله
والفصل يوم الدين للديان
سيقول مستمع المعازف حينها
يا رب أفتاني بها الكلباني